باللّه شيئا دخل الجنّة . قلت : يا جبريل ! وإن سرق وإن زنى ؟ ! قال : نعم .
قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ ! قال : نعم . قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ ! قال : نعم وإن شرب الخمر » « 1 » .
وصحّ عنه صلّى اللّه عليه وآله : « أبشروا وبشّروا من وراءكم : أنّه من شهد أن لا إله إلّا اللّه صادقا بها دخل الجنّة » « 2 » .
فهؤلاء العشرة المبشّرة إن كانوا مؤمنين حقّا آخذين بحجزة الكتاب والسنّة فهم من آحاد أهل الجنّة لا محالة كبقيّة من أسلم وجهه للّه وهو محسن .
وهنالك أناس من الصحابة غير هؤلاء العشرة خصّوا بالبشارة بالجنّة وبشّروا بلسان النبيّ الأقدس صلّى اللّه عليه وآله ؛ منهم عمّار بن ياسر ، وقد جاء عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن جبرئيل عليه السّلام قوله : « بشّره بالجنّة حرّمت النار على عمّار » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « دم عمّار ولحمه حرام على النار تأكله أو تمسّه » « 3 » .
وصحّ عنه صلّى اللّه عليه وآله قوله : « أبشروا آل ياسر موعدكم الجنّة » .
وصحّ عنه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ الجنّة مشتاق إلى أربعة : عليّ بن أبي طالب ، وعمّار بن ياسر ، وسلمان الفارسي ، والمقداد » .
وفي رواية : « اشتاقت الجنّة إلى ثلاثة : إلى عليّ ، وعمّار ، وبلال » .
وصحّ عنه صلّى اللّه عليه وآله : « الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة » « 4 » متّفق على صحتّه .
وجاء عنه صلّى اللّه عليه وآله : « الحسن والحسين جدّهما في الجنّة ، وأبوهما في الجنّة ،
هامش
( 1 ) - أخرجه أحمد [ في مسنده 6 / 209 ، ح 20955 ؛ وص 203 ، ح 20923 ] ؛ والترمذي [ في سننه 5 / 27 ؛ ح 2644 ] ؛ والنسائي [ في عمل اليوم والليلة : ص 319 ، ح 1128 ] .
( 2 ) - أخرجه أحمد [ 5 / 548 ، ح 19100 ] والطبراني من طريق أبي موسى الأشعري .
( 3 ) - [ المستطرف للأبشيهي 1 / 137 ؛ تاريخ مدينة دمشق 12 / 626 ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق 18 / 215 ؛ كنز العمّال 11 / 721 ، ح 33521 ؛ و 12 / 539 ، ح 37412 ] .
( 4 ) - الصواعق المحرقة [ ص 191 ] .