تم الكتاب بحمد اللَّه ومنّه ، والحمد للَّه رب العالمين ، وصلى اللَّه على سيدنا محمد سيد المرسلين وآله الطيبين الطاهرين . وأدام اللَّه السعادة لمصنفه وجامعه ، ولا أخلى عبيده وتلاميذه من فرائده وفوائده ، ومصنفاته ومؤلفاته بمحمد وصحبه .
ووقع الفراغ من نسخه في العاشر من جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثين وستمائة ، وكتبه أبو المحاسن بن سعد بن سعيد السنجيّ .
إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 197
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص١٩٧