روايته الفهماء ، ومن أشهر من أخبر عنه أبو عمرو عبد الواحد بن أحمد بن القاسم المليجى ، ورواه عن المليجى بالإجازة أبو عبد اللَّه محمد بن نصر الحميديّ الأندلسيّ نزيل بغداد ، ورواه عن المليجى أيضا إجازة أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحاميّ النّيسابوريّ ، ورواه الشحاميّ أيضا عن أبي عثمان الصّابونيّ ، عن أبي عبيد المصنّف . وسمعه من زاهر بن طاهر الشحاميّ الإمام أبو محمد عبد اللَّه بن أحمد ابن الخشّاب ، ورواه الناس عنه رضى اللَّه عنه وأرضاه . وقيل : إنّ أبا عبيد كان يحبّ البذلة ( 1 ) ، ويتناول في الخلوة ، ويعاشر أهل الأدب في مجالس اللَّذة والطرب ؛ عفا اللَّه عنه . وقد أشار الباخرزيّ في ترجمة بعض أدباء خراسان إلى شئ من ذلك ، واللَّه أعلم . مات أبو عبيد في حدود سنة أربعمائة أو بعدها بقليل ، واللَّه أعلم .
930 - أبو عثمان الأشناندانيّ اللغوي الراوية
( 2 ) بصريّ المنزل ، روى عنه أبو بكر بن دريد بالبصرة ، وكان واسع الرواية ، وقد ذكرته في موضع اسمه ( 3 ) أيضا . وله من الكتب كتاب « معاني الشعر ( 4 ) » . كتاب « الأبيات الفريدة » .