كان سخيّا أخذ بغصن منها فلم يتركه الغصن حتى يدخله الجنة ، والشّحّ شجرة في النار فمن كان شحيحا أخذ بغصن منها فلم يتركه حتى يدخله النار » . وللوشّاء من التصانيف الحسنة المشهورة كتاب الموشّى ( 1 ) في البلاغة وما ورد منها في كلام البلغاء قديمها وحديثها . كتاب الفاضل في شئ من هذا النوع . وله كتاب زهرة الرياض وهو كبير في عدّة مجلَّدات ، ملكت منها نسخة قيل إنها بخطَّه في عشر مجلَّدات ، وتشتمل على أنواع وأبواب من المنظوم والمنثور في حسن اختيار تدل على كثرة الاطلاع والبحث . ومن تصانيفه كتاب . مختصر النحو . كتاب جامع النحو . كتاب المقصور والممدود . كتاب المذكر والمؤنث . كتاب الفرق . كتاب خلق الإنسان . كتاب خلق الفرس . كتاب المثلث . كتاب أخبار صاحب الزّبح . كتاب الزاهر والأزهار . كتاب الحنين إلى الأوطان . كتاب حدود الطب الكبير . كتاب أخبار المتظرّفات . كتاب السّلوان . كتاب المذهب . كتاب الموشّح . كتاب سلسلة الذهب .
589 - محمد بن إبراهيم بن خلف اللَّخميّ الأديب
( 2 ) يعرف بابن زروقة أبو عبد اللَّه . أندلسيّ من أهل النحو والأدب المعنيّين بأحكامه وجمعه وتحقيقه ، ومن المشهورين فيه والمتصدّرين لإفادته . وممن يقول الشعر الحسن . وله تأليفات في الآداب والأخبار . أخذ عن أبي نصر النحويّ وابن أبي الحباب . وتوفّى في حدود سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ، وهو ابن سبع وستين سنة .