تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

749 - المسعديّ اللغويّ الراوية

( 1 ) ونسبه أشهر من اسمه ؛ واسمه عليّ بن محمد بن وهب . صحب أبا عبيد القاسم ابن سلَّام ، وعرف به ، وروى عنه . قال : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلَّام يقول : هذا الكتاب أحبّ إليّ من عشرة آلاف دينار - يعنى الغريب المصنّف وعدد أبوابه على ما ذكر ألف باب ، وفيه شواهد الشعر ؛ ألف ومائتا بيت .

750 - مسعود الدولة النحويّ

( 2 ) نزيل مصر ؛ كان من نحاتها . ورأيت أبا الجود حاتم بن الكتّانيّ الصيداويّ الأصل ، المصريّ المولد والمنشأ يذكر أنه قرأ على مسعود الدولة ، وسمع منه شيئا على سبيل الرواية للكتب الأدبية ، وقال : هو يعرف بابن طازنك . ورأيت بعض الناس يذكر أن أصله من دمشق وأنه - أو سلفه - انتقلوا إلى مصر ، ورأيت من كلامه جزءا أولا من شرح كتاب سيبويه له وبخطه ، ونظرت فيه فرأيت كلام رجل كثير الاطَّلاع ، جيّد الترتيب والنّقل . وقد حكى عند كل جملة من كتاب سيبويه أقوال النحاة فيها وفيما ماثلها من كلام العرب ، ولو كمل لجاء أكبر تصنيف ، وأكمل تأليف جمع في نوعه . وكان له شعر كشعر النحاة ؛ وميزّه الأفضل بن أمير الجيوش ، المتوزر لأحد ولاة القصر بمصر ، وجعله مقدّم الشعراء في الإنشاد . ومن شعره ما أجاب به شاعرا كتب له أبياتا على وزنها :

للَّه درّ قواف أنت مهديها * لا يستطيع حسود الفضل يخفيها عزّت مطالبها غرّت مطامعها * جلَّت مقاصدها دقّت معانيها
هامش
( 1 ) ترجمته في معجم الأدباء 14 : 139 . وفيه : « المسعريّ » بالراء .
( 2 ) ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 243 .