تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

639 - محمد بن خلف بن حيان بن صدقة بن زياد أبو بكر الضبيّ القاضي المعروف بوكيع

( 1 ) كان عالما فاضلا نبيلا فصيحا من أهل القرآن والفقه والنحو والسّير وأيام الناس وأخبارهم . وله مصنفات كثيرة في أخبار القضاة ، وفى عدد آي القرآن . فمن تصانيفه : كتاب الطريق ( 2 ) ، وكتاب الشريف ( 3 ) ، وكتاب عدد آي القرآن والاختلاف فيه ، وكتاب الرمي والنضال ، وكتاب المكاييل والموازين ، وغير ذلك ( 4 ) . وله شعر كشعر العلماء ، فمنه :

إذا ما غدت طلَّابة العلم تبتغى * من العلم يوما ما يخلَّد في الكتب غدوت بتشمير وجدّ عليهم * ومحبرتى أذني ودفترها قلبي
مات في يوم الأحد لست بقين من شهر ربيع الأوّل سنة ست وثلاثمائة . وكان يتقلد القضاء على كور الأهواز كلها .

640 - محمد بن خطاب أبو عبد اللَّه النحويّ الأزديّ الأندلسيّ

( 5 ) كان من الأدباء المشهورين والنحاة المذكورين ، وكان يختلف إليه في علم العربية أولاد الأكابر وذوو الجلالة ، وكان له شعر مأثور . كان قبل الأربعمائة ( 6 ) .

هامش
( 1 ) ترجمته في أخبار المحمدين 105 ، وتلخيص ابن مكتوم 208 ، وطبقات القرّاء لابن الجزري 2 : 137 ، والفهرست لابن النديم 114 ، وكشف الظنون 1421 ، والمنتظم ( وفيات 306 ) .
( 2 ) قال ابن النديم : « ويعرف أيضا « بالنواحى » ، ويحتوى على أخبار البلدان ومسالك الطرق » .
( 3 ) قال ابن النديم : « يجرى مجرى المعارف لابن قتيبة » .
( 4 ) وذكر له ابن النديم من المصنفات أيضا : كتاب أخبار القضاة وتاريخهم وأحكامهم ، وكتاب الأنواء ، وكتاب التصرف والنقد والسكة ، وكتاب البحث ، وكتاب العزو ، وكتاب المسافر .
( 5 ) ترجمته في بغية الوعاة 40 ، وتكملة الصلة 1 : 111 - 112 ، وتلخيص ابن مكتوم 208 ، وجذوة المقتبس الورقة 24 .
( 6 ) قال ابن مكتوم : « روى عن أبيه وأبى على البغدادي وأبى بكر بن القوطية وأبى عبد اللَّه الرياحي . وقال ابن عزيز : كان منحاشا إلى بنى حدير وقفا عليهم في تعليم أبنائهم » .