خلا ( 1 ) أن بابا عليه العفا * ء للفاء يا ليته لم يكن
وللواو باب إلى جنبه * من المقت أحسبه قد لعن
إذا قلت : هاتوا لماذا يقا * ل : « لست بآتيك أو تأتين » ( 2 ) أجيبوا لما ( 3 ) قيل هذا كذا * على النصب قالوا : بإضمار أن
[ وما إن رأيت لها موضعا * فأعرف ما قيل إلا بظنّ ( 4 ) ]
[ فقد خفت يا بكر من طول ما * أفكَّر في أمر « أن » أن أجنّ ]
ودماذ لقب ؛ واسمه رفيع بن سلمة . وكان كاتب أبى عبيدة في الأخبار ، وكان من أوثق الناس عن أبي عبيدة في الأخبار . وكان أبو حاتم إذا ذوكر في شئ منها قال : عليكم بذاك الشيخ - يعنى أبا غسّان .
ويقال : إن المازنيّ نقل قدميه إلى أبى غسّان يسمع منه الأخبار .
250 - دومي الكوفيّ النحويّ اللغويّ العروضيّ
( 5 ) اسمه عمر بن محمد ( 6 ) بن جعفر الزعفرانيّ ، ويكنى أبا أحمد . كان له معرفة باللغة والنحو وفنون الشعر . وصنّف وروى عن ثعلب ، وتأخر بعد زمانه طويلا .
هامش
( 1 ) في الأمالي : « سوى » .
( 2 ) رواية القالي في الأمالي :
إذا قلت هاتوا لما قيل ذا * فلست بآتيك أو تأتين
( 3 ) إثبات الألف في ما الاستفهامية هنا مع دخول حرف الجر عليها ضرورة ؛ كقول حسان :
علا ما قام يشتمني لئيم * كخنزير تمرّغ في رماد
وانظر التصريح على التوضيح ( 2 : 385 ) . ورواية القاليّ في الأمالي :
بما نصبوه أبينوه لي * فقالوا جميعا بإضمار أن
( 4 ) من أمالي القالي .
( 5 ) ترجمته في الفهرست 84 .
( 6 ) في الفهرست : اسمه « عبد اللَّه بن جعفر » .