خرج من ذلك [ ثلاثمائة فصل وثمانية فصول ] ( 1 ) . وهى مستوفاة في كتاب الهمز والرّدف . وذكرت فيه الأرادف الأربعة بعد ذكر الألف ، وهى الواو المضموم ما قبلها ، والواو التي قبلها فتحة ، والياء المكسور ما قبلها ، والياء التي قبلها فتحة . ويذكر لكلّ جنس ( 2 ) من هذا أحد عشر وجها ، كما ذكر للألف ( 3 ) . ويكون مقدار هذا الكتاب ألفا ومائتي كراسة . والكتاب المعروف بالفصول ( 4 ) . ومقدار هذا الكتاب أربعمائة كراسة . والكتاب المعروف بتاج الحرة . وهو في عظات النّساء خاصّة ، وتختلف فصوله . ويكون مقدار هذا الكتاب أربعمائة كراسة . وكتاب يعرف بسيف الخطب ( 5 ) المشتمل على الخطب الست . وفيه : خطب الجمع ، والعيدين ، والخسوف ، والكسوف ، والاستسقاء ، وعقد النكاح . وهى مؤلفة على حروف من حروف المعجم ، وفيها خطب عمادها الهمزة ، وخطب بنيت على الباء ، وخطب على التاء ، والدال ، وعلى الزاي ، وعلى اللام ، والميم ، والنون ، وتركت ( 6 ) الجيم والحاء وما جرى مجراهما ؛ لأن الكلام المقول في الجماعات ينبغي أن يكون سجيحا ( 7 ) سهلا . مقداره أربعون كراسة . وكتاب تسميته : خطب الخيل . يتكلم [ فيه ] على ألسنتها . مقداره عشر كراريس .
إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 93
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٩٣
هامش
( 1 ) التكملة من معجم الأدباء .
( 2 ) في الأصل : « خبر » ، وصوابه من معجم الأدباء .
( 3 ) في الأصل : « الألف » .
( 4 ) كذا في الأصل . وعبارة ياقوت في معجم الأدباء : « والكتاب المعروف بتضمين الآي ، وهو مختلف الفصول » .
( 5 ) عند ياقوت : « سيف الخطبة » ، وفى كشف الظنون « سيف الخطيب » .
( 6 ) في الأصل : « وتركيب » ، والتصويب عن معجم الأدباء .
( 7 ) السجيح : السهل اللين .