الضحى حين طلعت الشمس فعاب ذلك ونهاني ، وقال : إن رسول الله ( ص )
قال : ( لا تصلوا حتى ترتفع فإنها تطلع بين قرني الشيطان ) .
وهو رد ( 1 ) لقول المزي : له حديث واحد في ( النحل ) .
وفي كتاب ( الطبقات ) ( 2 ) لابن سعد : كان بشير يكتب العربية في الجاهلية ،
وأرسله النبي ( ص ) على سرية في شعبان سنة سبع ، وأرسله أيضا إلى يمن
وجبار في شوال سنة سبع ، واستعمله على المدينة ( 3 ) لما خرج إلى عمرة
القضية .
في ( كتاب البخاري ) لما قال عمر بن الخطاب : لو ترخصت في بعض الأمر .
قال له : قومناك تقويم القدح . قال عمر : أنتم إذا . وفي الصحابة .
765 - بشير بن سعد بن أكال .
شهدا أحدا والخندق مع أبيه والمشاهد كلها ( 4 ) .
766 - وبشير بن سعد .
روى عن النبي ( ص ) ( منزلة المؤمن من المؤمن منزلة الرأس من الجسد ) ( 5 ) .
ذكرهما ابن فتحون ، وذكرناهما للتمييز .
هامش
( 1 ) والمصنف بهذا نادى على نفسه بالمجازفة وقلة التحرير ، فبشير الأنصاري المذكور في
هذا الحديث هو رجل آخر وصوابه أبو بشير ، يقال : إنه مازني أو حارثي انظر
التاريخ الكبير ( الكنى : ص 15 ) ، وتهذيب الكمال ( 33 / 79 ) .
وبهذا يسلم قول المزي ، والحمد لله .
( 2 ) 3 / 531 .
( 3 ) كذا قال المصنف ، والمثبت في الطبقات أن النبي ( ص ) لما خرج إلى عمرة القضية
قدم السلاح واستعمل عليه بشير بن سعد . والله أعلم .
( 4 ) انظر أسد الغابة ( 460 ) .
( 5 ) أخرجه الطبراني في ( معجمة الكبير ) ( 1223 ) من طريق محمد بن كعب القرظي عنه
ضمن ترجمة بشير بن سعد والد النعمان وقد سبق للمصنف أن نبه عليه ضمن
ترجمة والد النعمان .