وزعم البرديجي ( 1 ) أنه من الأفراد .
وفي كتاب ( العلل الكبير ) ( 2 ) للترمذي عن البخاري قال : الأخضر بن عجلان
( 79 / أ ) ثقة ( 3 ) .
وفي ( كتاب الدوري ) ( 4 ) عن يحيى بن معين : ثقة ليس به بأس . وذكره ابن
شاهين في ( الثقات ) ( 5 ) .
346 - ( فق ) الأخنس بن خليفة الضبي .
خرج الحاكم حديثه في المستدرك ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ( 318 ) .
( 2 ) رقم : 312
( 3 ) حكى ابن عبد البر في كتاب الكنى المسمى ( الاستغنا ) : أن البخاري قال : لا يصح
حديثه .
فهذا إن صح فهو محمول على هذا الحديث ، وإلا فالثابت عن البخاري توثيقه كما
حكى الترمذي عنه .
( 4 ) ( 3360 ) ، ومثله قول أبي داود ( سؤالات الآجري : 1118 ) .
( 5 ) ( 84 ) .
( 6 ) والممكن أن يذكر تمييزا : أخنس والد بكير ينسب سدوسيا ، وقيل : ليثيا . قال
البخاري ( تخ : 2 / 65 ) ، والضعفاء ( 37 ) : سمع ابن مسعود ، روى عنه ابن بكير ،
ولم يصح حديثه ، رواه أبو حناب .
وقد أنكر أبو حاتم الرازي ( الجرح : 2 / 345 على البخاري اخراج اسمه في كتاب
( الضعفاء ) وقال : لا أعلم روى عن الأخنس إلا ما روى أبو جناب يحيى بن أبي
حية الكوفي عن بكير بن الأخنس عن أبيه ، فإن كان أبو جناب لين الحديث فما
ذنب الأخنس والد بكير ؟ وبكير ثقة عند أهل العلم ، وليس في حديث واحد رواه
ثقة عن أبيه ما يلزم أباه الوهن بلا حجة . آه
قلت : من تأمل كلام البخاري وعبارته في ( التاريخ ) علم أن هذا التعقيب لا يلزم
فهو يقول : لم يصح حديثه ، رواه أبو جناب .
فهذا ظاهر في أن الحمل على أبي جناب ، وهو ضعيف عند البخاري وغيره .
وهذه طريقة للبخاري معروفة سلكها في كتاب ( الضعفاء ) حيث أنه يذكر من حكم
هو نفسه بصحبته ولكن نظرا لعدم صحة حديثه يذكره للتنبيه على ضعف الرواية عنه
ومثاله :
حي الليثي فقد قال في ( التاريخ الكبير : 3 / 74 ) ، والضعفاء ( 91 ) : له صحبة روى
عنه أبو تميم الجيشاني ولم يصح حديثه . وانظر : هند بن أبي هالة ، سعد بن المنذر ،
سخبرة الأزدي . القعقاع بن أبي حدرد .
أبو يكون الراوي قد رمي بنوع بدعة مع كونه ثقة عنده فيذكره للتنبيه على بدعته
انظر :
ذر بن عبد الله المرهبي ، أيوب بن عائذ
أو رمي بالاختلاط : كسعيد بن أبي عروبة .
أو يكون الراوي لم يصح له سماع من النبي ( ص ) أو شيخه في الإسناد كعبد الله بن
حكيم الجهني . وبالله التوفيق .
وسماه المزي : الأخنس بن خليفة وتبعه على هذا الذهبي ، وابن حجر .
وقال ابن حجر في ( التهذيب ) : لعله هو أي : لعله الأخنس بن خليفة الضبي وإن
كان غيره فينبغي أن يذكر للتمييز . آه .
قلت : ليس هو يقينا ، فكل من ترجم له كالبخاري في كتبه ، وأبو حاتم الرازي ،
وابن حبان في كتاب ( الثقات ) ( 4 / 60 ) لم ينسبوه إلى أبيه ، أي لم يذكروا أنه ابن
خليفة ، ولم يذكروا له رواية إلا عن ابن مسعود ، ولم يذكروا له راو سوى ابنه بكير .
هذا بالإضافة إلى أنه نسب سدوسيا ، والآخر نسب ضبيا . والله أعلم .