وذكر الحافظ ابن فهد ( لحظ الألحاظ ) ( 1 ) أنه يقع ( 2 ) في أربعة عشر
مجلدا اختصر منه ما اعترض به على الحافظ المزي في مجلدين ثم
في مجلد لطيف .
وفي مقدمة ( تعجيل المنفعة ) ( 3 ) أنه اختصره في قدر النصف ، ثم في مجلد اقتصر فيه على التعقيبات ، وذكر أنه وقف عليه بخطه .
ومن خلال دراستنا للكتاب وعملنا فيه فقد تبين أن الكتاب ملئ
بالفوائد الهامة ، بقدر ما فيه من أوهام وتشغيب كما وصفه الحافظ
أبو زرعة العراقي - رحمه الله - في كتابه ( ذيل العبر ) ( 1 / 70 ) ومن
الممكن أن نجمل أهم ما يميزه في الآتي : -
أولا : استدراك بعض التراجم التي غفل عنها المزي - بزعمه - وهي
على شرط كتابه ( التهذيب ) ولازمة له .
وهي على قلة عددها إلا أن الكثير منها لا يلزم المزي بل هي
وهم من المصنف .
مثل : إسماعيل بن عمرو البجلي الذي زعم أن مسلما أخرج
له فاستدركه على المزي ، ووهم في ذلك كما نبه عليه ابن
حجر وبين أنه تصحيف من إسماعيل بن عمر الواسطي .
ومثل إسماعيل بن قعنب الذي لم يتفطن له المصنف وأنه نسبه
هامش
( 1 ) ( ص : 139 ) .
( 2 ) ( 7 / 132 ) .
( 3 ) ( ص : 11 ) .