تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة مقدمة التحقيق 32

مساهمون:

صمقدمة التحقيق ٣٢
وذكر الحافظ ابن فهد ( لحظ الألحاظ ) ( 1 ) أنه يقع ( 2 ) في أربعة عشر مجلدا اختصر منه ما اعترض به على الحافظ المزي في مجلدين ثم في مجلد لطيف . وفي مقدمة ( تعجيل المنفعة ) ( 3 ) أنه اختصره في قدر النصف ، ثم في مجلد اقتصر فيه على التعقيبات ، وذكر أنه وقف عليه بخطه . ومن خلال دراستنا للكتاب وعملنا فيه فقد تبين أن الكتاب ملئ بالفوائد الهامة ، بقدر ما فيه من أوهام وتشغيب كما وصفه الحافظ أبو زرعة العراقي - رحمه الله - في كتابه ( ذيل العبر ) ( 1 / 70 ) ومن الممكن أن نجمل أهم ما يميزه في الآتي : - أولا : استدراك بعض التراجم التي غفل عنها المزي - بزعمه - وهي على شرط كتابه ( التهذيب ) ولازمة له . وهي على قلة عددها إلا أن الكثير منها لا يلزم المزي بل هي وهم من المصنف . مثل : إسماعيل بن عمرو البجلي الذي زعم أن مسلما أخرج له فاستدركه على المزي ، ووهم في ذلك كما نبه عليه ابن حجر وبين أنه تصحيف من إسماعيل بن عمر الواسطي . ومثل إسماعيل بن قعنب الذي لم يتفطن له المصنف وأنه نسبه
هامش
( 1 ) ( ص : 139 ) . ( 2 ) ( 7 / 132 ) . ( 3 ) ( ص : 11 ) .