تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
في رجوعه من الحج فأقام بها إلي سنة تسعين ، وأملي مسند ( 1 ) الحديث ، فبين الصحيح وتكلم على السقيم ، ثم اختلف هو والنسائي ( 2 ) ، فخرج ( 3 ) منها متنقصا لأهلها وحلف ألا يحدثهم ، فنزل الرملة فكتبوا عنه حتى مات في سنة اثنتين ( 4 ) وتسعين ومائتين . 119 - وأحمد بن عمرو العلاف ، المعروف بالنبال ، يكنى أبا جعفر ، خراساني سكن مكة . روى عنه من أهل بلدنا : بقي بن مخلد ، وأحمد بن عمرو بن شجرة أبو الطاهر الدرقي . قال أبو طالب : توفى سنة ثلاث وستين ومائتين ، وقال غيره : مات بمصر يوم السبت لعشر ليال خلون من شعبان سنة أربع ، وكان يروى عن يحيي بن حسان وغيره ( 5 ) .
هامش
( 1 ) وهو المسند الكبير المعروف باسم ( البحر الزخار ) ، وهو بحر بحق يدل على تضلعه وتمييزه في فنون هذا العلم . طبع منه الآن قرابة الجزء ونصف الجزء في سبع مجلدات تحقيق الدكتور / محفوظ الرحمن زين الله حفظه الله . ( 2 ) رحل إلي مصر ولم يكن معه كتبه ، فاعتمد على حفظه وأخذ ينظر في كتب الناس ، فوقع في الخطأ مما أثار عليه النسائي وكبار الحفاظ ، فالله يسامحه ويعفو عنه . ( 3 ) بياض بقدر كلمة في الأصلين ، ولكن السياق مستقيم ، والله أعلم . ( 4 ) في الأصلين : اثنين وهو خطأ ، والصواب ما أثبتناه . وحكى الخطيب بإسناده عن ابن قانع أنه قال : إحدي وتسعين . وعزاه إلي ابنه ، والمشهور الأول ، والله أعلم . ( 5 ) في ثقات ابن حبان ( 8 / 22 ) : أحمد بن عمر العلاف شيخ يروي عن : عبد الرحمن ابن مغراء ، روى عنه : يعقوب بن سفيان الفارسي ، وقال : كتبت عنه بمكة . اه‍ . وكناه في المعرفة ( 1 / 239 ) بأبي جعفر ، وذكره المزي في ( تهذيب الكمال ) فيمن روي عن ابن مغراء ونسبه رازيا . قلت : الري تدخل ضمن إقليم خراسان ، فلعله هو الذي ترجم له المصنف هنا نقلا عن مسلمة بن القاسم وتحرف اسمه على مسلمة عمرا . والله أعلم .