تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إحياء علوم الدين — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
خالق الجنّة والنّار الواحد الأحد الفرد الصّمد الَّذي لم يتّخذ صاحبة ولا ولدا الفرد الوتر عالم الغيب والشّهادة الملك القدّوس السّلام المؤمن المهيمن العزيز الجبّار المتكبّر الخالق البارئ المصوّر الكبير المتعال المقتدر القهّار الحليم الكريم أهل الثّناء والمجد أعلم السّرّ وأخفى ، القادر الرّزّاق فوق الخلق والخليقة « وذكر قبل كل كلمة انى أنا الله لا إله إلا أنا كما أوردناه في الأول ، فمن دعا بهذه الأسماء فليقل انك أنت الله لا إله إلا أنت كذا وكذا ، فمن دعا بهن كتب من الساجدين المخبتين ، الذين يجاورون محمدا وإبراهيم وموسى وعيسى والنبيين ، صلوات الله عليهم في دار الجلال وله ثواب العابدين في السماوات والأرضين ، وصلَّى الله على محمد وعلى كل عبد مصطفى

دعاء ابن المعتمر وهو سليمان التيمي وتسبيحاته رضي الله عنه

روى أن يونس بن عبيد رأى رجلا في المنام ممن قتل شهيدا ببلاد الروم ، فقال ما أفضل ما رأيت ثمّ من الأعمال ، قال رأيت تسبيحات ابن المعتمر من الله عز وجل بمكان وهي هذه . سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا با لله العلي العظيم ، عدد ما خلق ، وعدد ما هو خالق ، وزنة ما خلق ، وزنة ما هو خالق ، وملء ما خلق ، وملء ما هو خالق ، وملء سماواته ، وملء أرضه ، ومثل ذلك وأضعاف ذلك ، وعدد خلقه وزنة عرشه ، ومنتهى رحمته ، ومداد كلماته ، ومبلغ رضاه حتى يرضى ، وإذا رضى ، وعدد ما ذكره به خلقه في جميع ما مضى ، وعدد ما هم ذاكروه فيما بقي في كل سنة ، وشهر وجمعة ويوم وليلة وساعة من الساعات وشمّ ونفس من الأنفاس وأبد من الآباد من أبد إلى أبد أبد الدنيا وأبد الآخرة وأكثر من ذلك لا ينقطع أوّله ولا ينفد آخره

دعاء إبراهيم بن أدهم رضي الله عنه

روى إبراهيم بن بشار خادمه أنه كان يقول هذا الدعاء في كل يوم جمعة إذا أصبح وإذا أمسى ، مرحبا بيوم المزيد والصبح الجديد ، والكاتب والشهيد ، يومنا هذا يوم عيد ، اكتب لنا فيه ما نقول ، بسم الله الحميد المجيد الرفيع الودود الفعال في خلقه ما يريد ، أصبحت با لله مؤمنا ، وبلقائه مصدقا ، وبحجته معترفا ، ومن ذنبي مستغفرا ، ولربوبية الله خاضعا ،