اختاره الله لي عليكم - عليّاً " ( 1 ) .
فكنت في حجر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منذ كان عمري ستّ سنوات .
لذلك عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأُمّة سبع سنين ، وقد كنت أسمع الصوت وأبصر الضوء سنين سبعاً ، ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حينئذ صامت ما أُذن له في الإنذار والتبليغ .
وذلك لأنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أظهر دعوته وعمري ستّ سنوات ، لذلك عبدت الله قبل الناس أجمعهم - إلاّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخديجة - بسبع سنين ( 2 ) .
قاتلت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في كلّ معاركه وغزواته إلاّ غزوة تبوك ، فقد استخلفني في أهله فقلت : أتخلّفني في الصبيان والنساء ؟
فقال : " ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبي بعدي " ( 3 ) .
س 2 - مولاي أمير المؤمنين ، سؤالي التالي ليس سؤال مستنكر
هامش
1 - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 : 15 .
2 - سنن ابن ماجة 1 : 44 وقال المحقّق : " في الزوائد : هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات . رواه الحاكم في المستدرك عن المنهال وقال : صحيح على شرط الشيخين " .
3 - صحيح البخاري 4 : 208 ، و 5 : 129 ، صحيح مسلم 7 : 120 و 121 ، كتاب الفضائل ، باب فضائل علي ( رضي الله عنه ) .