تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إفادات من ملفات التاريخ — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
- وكان من سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنّه يخصّ المؤلّفة قلوبهم بسهمهم الذي فرضه الله لهم كما أقره الله تعالى : * ( إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) * ( 1 ) . ولكنّك أبطلت العطاء المفروض في خلافتك واجتهدت مقابل النصّ ، وقلت لهم : لا حاجة لنا بكم فقد أعزّ الله الإسلام وأغنى عنكم . وقد ذكرنا أنّ بعض المؤلّفة قلوبهم أتوا أبا بكر وطالبوه بسهمهم ، فكتب لهم أبو بكر ، ولكن عندما جاؤوا إليك مزّقت الكتاب ، فرجعوا إلى أبي بكر ، فقالوا : أأنت الخليفة أم هو ؟ فقال : بل هو إن شاء .
هامش
1 - التوبة : 60 .
إفادات من ملفات التاريخ — صفحة 116 | محمد سليم عرفة