ارحمه فاني قد رحمته فأوحى الله إليه : لو دعاني حتى تنقطع قواه ما استجيب له حتى ينظر في حقي عليه .
فمشاهدة العبد النعمة والواجب لا تدع له حسنة يراها ولا يزال مزرياً على نفسه ذاماً لها وما أقربه من الرحمة إذا أعطى هذين المشهدين حقهما والله المستعان .
عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين — صفحة 187
مساهمون: ابن قيم الجوزية
ص١٨٧