تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابن عربي سني متعصب — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
ونقول : إننا لا ندري كيف دلت هذه الأحاديث على استحالة إرادة الشيعة من كلمة الروافض ؟ وأي ربط لكل هذه الأقاويل ، والروايات ، والحكايات ، بدلالة كلمة « الروافض » على معناها ؟ فمن عرف شيئاً من ذلك فليدلنا عليه ، وسنكون له من الشاكرين . وإيراد هذه الروايات هو نظير إيراده روايات عن الحلاج والبسطامي ، وعن غيرهما . .

3 - هل الرافضي كلب ، أم خنزير ؟ :

إنه تارة يقول : عن قضية رؤية الرافضة : أنهم رأوهم بصورة خنازير ، وأخرى أنهم رأوهم بصورة كلاب . . فلاحظ النص المتقدم الذي يتحدث فيه عن الرجبيين في فصل : ما يذم به الشيعة ، تحت عنوان : « الروافض كلاب ! ! » . . ثم اعترضوا على من قال : إنهم خنازير . . ثم قالوا : « . . إن الكلب أقل سوءاً من الخنزير ، فلماذا بدَّل الكلب بالخنزير ، مع أنه إنما ينقل عن كتاب قد ذكر فيه خصوص الكلب ؟ ! . » ( 1 ) . وهو كتاب محاضرة الأبرار . . ولم ينقل عن الفتوحات الذي ذكر أنه رآهم بصورة خنازير . . ونقول : 1 - إن ابن عربي قد ذكر الكلب في كتاب « محاضرة الأبرار » ، ولم يذكر

هامش
( 1 ) راجع : الروح المجرد ص 434 .
ابن عربي سني متعصب — صفحة 96 | السيد جعفر مرتضى العاملي