تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابن عربي سني متعصب — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
ولماذا بقي يلتزم بالعقائد التي أثبتت الأدلة القاطعة عدم صوابيتها ؟ ! .

عمر والحق :

2 - وقال في سياق كلام له : « قال عليه السلام ، ما ترك الحق لعمر من صديق » ( 1 ) . 3 - وقال : « إلا أنه من التزم النصح قلّ أولياؤه ، فإن الغالب على الناس اتباع الأهواء ، ولذلك يقول رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « ما ترك الحق لعمر من صديق » . . ( 2 ) .

قلب عمر لا تعلق له إلا بالله :

4 - وقال : « وكان الحق صعب المرام ، قوياً حمله على النفوس ، لا تحمله ولا تقبله ، بل تمجه وترده ، لهذا قال صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لعمر : ما ترك الحق لعمر من صديق . وصدق صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يعني في الظاهر والباطن . أما في الظاهر فلعدم الاتصاف » . . إلى أن قال : « وأما في الباطن ، فما ترك الحق لعمر في قلبه من صديق ، فما كان له تعلق إلا بالله . . » ( 3 ) . مع أن الصحيح هو أن أبا ذر هو الذي قال : « ما ترك الحق لي من

هامش
( 1 ) مجموعة رسائل ابن عربي ( المجموعة الأولى ) ص 138 .
( 2 ) الوصايا ص 67 .
( 3 ) الفتوحات المكية ج 3 ص 252 بتحقيق إبراهيم مدكور وعثمان يحيى .