تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابن عربي سني متعصب — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨

وطأة قدم إبليس . ومن هنا جعلت النفس مأوى الشهوات ، وعيشه وسلطانه عليه ، لوطئه لها . ومن هنا جعل إبليس التكبر على آدم . . الخ . . » ( 1 ) .

تعدد القدماء :

2 - وذكر أيضاً : أنه لا يستحيل في العقل وجود قديم وليس بإله ، فإن لم يمكن فمن طريق السمع لا غير ( 2 ) . . ومن المعلوم أن هذا ليس من عقائد الشيعة . . 3 - ويقول القديحي : في مسألة علم الله بما سواه : إن ابن عربي يقول بتعدد القدماء كما صرح به في موضعه . . 4 - وقال : « وظاهره هنا جعل هذه الصورة عين ذات الباري ، لأنها علمه بنا . وقد قال : إن علمه به الذي هو عين ذاته عين علمه بنا . وهو إفصاح بمذهب أن الأشياء في ذات الله بنحو أشرف : أو هو قول باتحاد العلم والعالم والمعلوم ، فإن ما سواه طبق معلومه لا عين معلومه تعالى . كما أن علمه بنفسه يتحد العلم والعالم والمعلوم ، لا فرق بين علمه بنفسه وعلمه بنا ، كما صرح به . . » ( 3 ) .

الجبر . . والكسب :

5 - وقال : « فما في الوجود طاعة ولا عصيان ، ولا ربح ولا خسران . . ولا . . ولا . . إلا وهو مراد للحق تعالى . وكيف لا يكون مراداً له ، وهو أوجده الخ . . »
هامش
( 1 ) شجرة الكون ص 82 و 83 .
( 2 ) الفتوحات المكية ج 1 ص 201 .
( 3 ) الردود والنقود ص 346 .