الشيباني المخارقي القنيى والقنية قرية من نواحي ماردين وهذا شيخ الطائفة اليونسية أولى الشطح وقلة العقل وكثرة الجهل أبعد الله شرهم وكان رحمه الله صاحب حال وكشف يحكى عنه كرامات
سنة عشرين وست مئة
620 - فيها كانت الملحمة الكبرى بين التتار الذين جاوزا الدربند وبين القفجاق والروس وثبت الجمعان أياما ثم انتصرت التتار وغسلوا أولئك بالسيف
وفيها توفي أبو علي الحسن بن زهرة الحسيني النقيب رأس الشيعة بحلب وعزهم وجاههم وعالمهم كان عارفا بالقراءات والعربية والأخبار والفقه على رأي القوم وكان متعينا للوزارة أنفد رسولا إلى العراق وغيرها اندكت الشيعة بموته
والحسين بن يحيى بن أبي الرداد المصري ويسمى أيضا محمدا كان آخر من روى بنفس مصر عن رفاعة
العبر في خبر من غبر — صفحة 78
مساهمون: الذهبي
ص٧٨