وابن خطيب بيت الآبار محيي الدين أبو بكر عبد الله ابن عمر بن يوسف المقدسي روى عن ابن اللتي والإربلي ومات في شعبان
وأبو محمد عبد الله المرجاني المغربي الواعظ المذكر أحد مشايخ الإسلام علما وعملا توفي بتونس في هذه السنة وصلى عليه بالقاهرة صلاة الغائب في رمضان .
سنة سبع مئة
700 - في صفر قويت الأراجيف بالتتار وأكريت المحارة إلى مصر بخمس مئة درهم وأبيعت الأمتعة بالثمن البخس
وفي ربيع الآخر جاوز غازان بجيشه الفرات وقصد حلب والسلطان نازل على بدعرش وكثرت الأمطار وجبيت الأموال على الأملاك فأخذوا أجرة أربعة أشهر وساق بنحاص المنصوري إلى بدعرش فأخبر السلطان بقدوم العدو فرجع السلطان إلى مصر ولم يظهر لقدومه فائدة فتشوشت الخواطر 236 ب وجمع الخلق
العبر في خبر من غبر — صفحة 408
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٨