سنة ثمان وتسعين وست مئة
698 - استهلت وسلطان الإسلام الملك المنصور حسام الدين ونائبه منكوتمر وهو معتمد عليه في جل الأمور فشرع يمسك كبار الأمراء ويبقى آخرين
وفي ربيع الآخر استوحش قبجق المنصوري نائب الشام وبكتمر السلحدار والبكي غيرهم من فعائل منكوتمر وخافوا لا يبطش بهم وبلغهم دخول ملك التتار في الإسلام فأجمعوا على 230 ب الميسر إليه وكانوا مجردين بحمص فساروا منها على البرية ورد معظم العسكر فلم يلبث أن جاءنا الخبر بقتل السلطان ومنكوتمر على يد كرجي الأشرفي ومن قام معه هجم عليه كرجي في ستة أنفس وهو يلعب بعد العشاء بالشطرنج ما عنده إلا قاضي القضاة حسام الدين الحنفي والأمير عبد الله وبريد البدوي وأمامه المجير ابن العسال
قال حسام الدين رفعت رأسي فإذا سبعة أسياف تنزل عليه ثم قبضوا على نائبه فذبحوه من الغد
العبر في خبر من غبر — صفحة 386
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٦