سنة إحدى وتسعين وست مئة
691 - في جمادي الأولى قدم السلطان الملك الأشرف دمشق وقد فرغ الشجاعي من بناء الطارمة والرواق وقاعة الذهب والقبة الزرقاء بقلعة دمشق وفرغ جميع ذلك في سبعة أشهر وجاء في غاية الحسن ثم سار السلطان ونازل قلعة الروم في جمادي الآخرة فنصب عليها المجانيق وجد في حصارها وفتحت بعد خمسة وعشرين يوما في رجب وهي مجاورة لقلعة البيرة وأهلها نصارى من تحت طاعة التتار فلما رأوا أن التتار لا ينجدونهم ذلوا وما أحسن ما قال الشهاب محمود في كتاب الفتح
فسطا خميس الإسلام يوم السبت على أهل الأحد فبارك الله للأمة في سبتها وخميسها
ثم رد السلطان فعزل عن حلب قرا سنقر بالطباخي وولي قلعة الروم عز الدين الموصلي
وفيها توفي الزكي المعري إبراهيم بن عبد الرحمان بن أحمد البعلبكي عابد صالح سمع من البهاء وحضر الشيخ الموفق توفي في شوال وهو في عشر التسعين
العبر في خبر من غبر — صفحة 371
مساهمون: الذهبي
ص٣٧١