تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبر في خبر من غبر — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
وخمسين وست مئة وسمع من جماعة وما حدث كان مليح الشكل حسن السيرة موصوفا بالذكاء توفي في ثالث عشر جمادى الأولى رحمه الله وابن عز القضاة فخر الدين أبو الفداء إسماعيل ابن علي بن محمد الدمشقي الزاهد ولد سنة خمسين وست مئة وخدم في الكتابة وكان أديبا شاعرا زاهدا ناسكا خاشعا مقبلا على شبابه حافظا لوقته توفي ليلة الأربعاء الحادي والعشرين من رمضان وكانت له جنازة مشهورة 222 آ وطرنطاي نائب المملكة المعظمة حسام الدين المنصوري السيفي أحد رجال الدهر حزما وعزما ودهاء وذكاء وشجاعة وهيبة اشتراه السلطان أيام إمرته من أولاد ابن الموصلي ولما تملك الملك الأشرف ودعه أياما ثم قبض عليه وعذبه إلى أن مات وأخذ أمواله ولم يبلغ خمسين سنة وخطيب المصلى عماد الدين أبو بكر عبد الله بن محمد بن حسان بن رافع العامري المعدل روى عن ابن البن وزين الأمناء وطائفة توفي في صفر وله ثلاث وسبعون سنة
العبر في خبر من غبر — صفحة 361 | الذهبي / فؤاد سيد