تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبر في خبر من غبر — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
بالسيف في رابع ربيع الآخر وغنم المسلمون ما لا يوصف وكان سورها منيعا قليل المثل وهي من أحسن المدائن وأطيبها فأخربها وتركها خاوية على عروشها ثم أنشأوا مدينة على ميل من شرقيها فجاءت رديئة الهواء والمزاج وفيها توفي الشيخ العماد أحمد بن العماد إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الصالحي ولد سنة ثمان وست مئة وسمع من أبي القاسم بن الحرستاني وجماعة واشتغل وتفقه ثم تمفقر وتجرد وصار له أتباع ومريدون أكلة سلطة بطلة توفي يوم عرفة والعلم ابن 221 آ الصاحب أبو العباس أحمد بن يوسف ابن الصاحب صفى الدين بن شكر المصري اشتغل ودرس وتميز ثم تمفقر وتجرد وأرسل طباعه واشتلق على بني آدم وعاشر الحمارى وله أولاد رؤساء ونوادره مشهورة وزوائده حلوة توفي في ربيع الآخر وقد شاخ الله يسامحه وأحمد بن أبي محمد بن عبد الرزاق أبو العباس أخو شيخنا عيسى المغاري روى عن موسى بن عبد القادر
العبر في خبر من غبر — صفحة 357 | الذهبي / فؤاد سيد