Skip to main content

العبر في خبر من غبر — Page 319

Contributors:

P.319
المولى الملك المنصور سيف الدين قلاوون الصالحي من غير نزاع ولا قتال وشيل من الوسط سلامش وحلف له بيسرى والحلبي ثم لم يختلف عليه اثنان وحلف له أمراء الشام وفي أواخر ذي الحجة ركب سنقر الأشقر من دار السعادة بعد العصر وهجم على القلعة فملكها وحلفوا له ودقت البشائر في الحال ولقب 208 ب بالسلطان الملك الكامل شمس الدين سنقر الصالحي واستوزر مجد الدين ابن كسيرات ولم يحلف له ركن الدين الجالق فقبض عليه وقبض على نائب القلعة حسام الدين لاجين الذي تملك وفيها توفي أبو العباس أحمد بن أبي الخير سلامة ابن إبراهيم الدمشقي الحداد ولد سنة تسع وثمانين وخمس مئة وكان أبوه إماما لحلقة الحنابلة فمات وهذا صغير سمع سنة ست مئة من الكندي وأجاز له خليل الداراني وابن كليب والبوصيرى وخلق وعمر وروى الكثير توفي