سنة خمس وسبعين وست مئة
675 - فيها كاتب أمراء الروم الملك الظاهر وقووا عزمه على أخذ الروم فسار بجيشه وقطع الدربند ثم وقع صاحب مقدمته سنقر الأشقر على ثلاثة آلاف من التتار فهزمهم وأسر منهم وأشرف الجيش من الجبال على صحراء البلستين فإذا بالتتار قد تعبئوا أحد عشر طلبا الطلب ألف فارس فلما التقى الجمعان حملت ميسرتهم فصدموا سناجق السلطان وخرقوا وعطفوا على ميمنة السلطان فرد فيها بنفسه 204 ب ثم حمل بها حملة صادقة فترجلت التتار وقاتلوا أشد قتال فأخذتهم السيوف وأحاطت بهم العساكر المحمدية حتى قتل أكثرهم وقتل من الأمراء عز الدين أخو المحمدي وضياء الدين [ محمود ] بن الخطير الرومي الذي كان قد سار إلى خدمة السلطان منذ أشهر وشرف الدين قيران العلائي وسيف الدين قفجق الششنكير وعز الدين أيبك الشقيفى
العبر في خبر من غبر — صفحة 304
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٤