أدين بما دان الوصي ولا أرى * سواه وإن كانت أمية محتدى
ولو شهدت صفين خيلى لأعذرت * وساء بني حرب هنالك مشهدي
وسار إلى خدمة هولاوو فأكرمه وولاه قضاء الشام وخلع عليه خلعة سوداء مذهبة فلما تملك الملك الظاهر أبعده إلى مصر وألزمه بالمقام بها
توفي بمصر في رابع عشر رجب .
سنة تسع وستين وست مئة
669 - في شعبان افتتح السلطان حصن الأكراد بالسيف ثم نازل حصن عكار وأخذه بالأمان فتذلل له صاحب طرابلس وبذل له ما أراد وهادنه عشر سنين
وفي شوال جاء بدمشق سيل عرم وقت أول دخول المشمش وذلك بالنهار والشمس طالعة 201 آ فغلقت أبواب البلد وطغى الماء وارتفع وأخذ البيوت
العبر في خبر من غبر — صفحة 290
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٠