الطبيب طب الملك الحافظ صاحب جعبر فنسب إليه ثم خدم الملك الناصر يوسف وعظم عنده وبعثه رسولا إلى التتار فباطنهم ونصح لهم فأمره هولاوو وصار تتريا خائنا للمسلمين فسلط الله عليه 195 آ مخدومه فقتل بين يديه لكونه كاتب الملك الظاهر وقتل معه أقاربه وخاصته وكانوا خمسين
وشيخ الشيوخ شرف الدين عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الأنصاري الدمشقي ثم الحموي الشافعي الأديب كان أبوه قاضي حماة ويعرف بابن الرفاء ولد هو بدمشق سنة ست وثمانين وكان مفرط الذكاء رحل به أبوه فسمعه من ابن كليب جزء ابن عرفة ومن أبي المجد المسند كله وله محفوظات كثيرة وفضائل شهيرة وحرمة وجلالة
توفي في ثامن رمضان
والعماد بن الحرستاني أبو الفضائل عبد الكريم ابن القاضي جمال الدين عبد الصمد بن محمد الأنصاري الدمشقي الشافعي ولد سنة سبع وسبعين وسمع من الخشوعي والقاسم وتفقه على أبيه وأفتى وناظر وولى قضاء الشام بعد أبيه قليلا ثم عزل ودرس
العبر في خبر من غبر — صفحة 268
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٨