سنة ستين وست مئة
660 - في أوائل رمضان أخذت التتار الموصل بخديعة بعد حصار أشهر وطمنوا الناس وخربوا السور ثم بذلوا السيف تسعة أيام وأبقوا على صاحبها الملك الصالح إسماعيل بن لؤلؤ أياما ثم قتلوه وقتلوا ولده علاء الدين
وفيها وقع الخلف بين بركة صاحب دست القفجاق وابن عمه هولاوو
وفيها توفي أحمد بن عبد المحسن بن محمد الأنصاري أخو شيخ شيوخ حماة روى عن عبد الله ابن أبي المجد الحربي وغيره
والمستنصر بالله أبو القاسم أحمد بن الظاهر بأمر الله محمد بن الناصر لدين الله العباسي الأسود قدم مصر وعقد له مجلس فاثبتوا نسبه ثم بدأ الملك الظاهر بمبايعته ثم الأعيان على مراتبهم ولقب بلقب أخيه صاحب بغداد ثم صلى بالناس يوم الجمعة وخطب ثم ألبس السلطان خلعة بيده وطوقه وأمر له بكتابة
العبر في خبر من غبر — صفحة 258
مساهمون: الذهبي
ص٢٥٨