تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبر في خبر من غبر — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
فصادفوا على حمص حسام الدين الجوكندار والمنصور صاحب حماة والأشرف صاحب حمص في ألف وأربع مئة والتتار في ستة آلاف فالتقوهم وحمل المسلمون حملة صادقة وكان النصر ووضعوا السيف في الكفار قتلا حتى أبادوا أكثرهم وهرب مقدمهم بيدرا بأسوإ حال ولم يقتل من المسلمين سوى رجل واحد وأما دمشق فإن الحلبي دخل القلعة فنازله عسكر مصر وبرز إليهم وقاتلهم ثم رد فلما كان في الليل هرب وقصد قلعة بعلبك وعصى بها فقدم علاء الدين طيبرس الوزيري وقبض على الحلبي من بعلبك وقيده فحبسه الملك الظاهر مدة طويلة وفي رجب بويع بمصر المستنصر بالله أحمد بن الظاهر محمد بن الناصر لدين الله العباسي الأسود وفوض الأمور إلى الملك الظاهر بيبرس ثم قدما دمشق فعزل عن القضاء نجم الدين ابن سنى الدولة بابن خلكان ثم سار المستنصر ليأخذ بغداد ويقيم بها وكان أقوش البرلو قد بايع بحلب الحاكم بأمر الله فلما