Skip to main content

العبر في خبر من غبر — Page 250

Contributors:

P.250
عادلا محسنا إلى الرعية ذا عبادة وورع لم يكن في بيته من يضاهيه حاصرته التتار عشرين شهرا حتى فنى أهل البلد بالوباء والقحط ثم دخلوا وأسروه فضرب هولاوو عنقه بعد أخذ حلب وطيف برأسه ثم علق على باب الفراديس ثم دفنه المسلمون بمسجد الرأس داخل الباب بلغني أن التتار دخلوا البلد فوجدوا به سبعين نفسا بعد ألوف كثيرة والضياء القزويني الصوفي أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم بن محمد ولد سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة بحلب وروى عن يحيى الثقفي توفي في ربيع الآخر وابن قوام الشيخ الزاهد الكبير أبو بكر بن قوام بن علي بن قوام البالسي جد شيخنا أبي عبد الله محمد بن عمر كان زاهدا عابدا قدوة صاحب حال وكشف وكرامات وله رواية وأتباع ولد سنة أربع وثمانين وخمس مئة وتوفي في سلخ رجب سنة ثمان ببلاد حلب ثم نقل تابوته ودفن بجبل قاسيون في