ولد بيلدان في أول سنة ثمان وستين وطلب الحديث وقد كبر فرحل وسمع من ابن كليب وابن بوش وطبقتهما وكتب الكثير وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له في النوم أنت رجل جيد توفي بقريته وكان خطيبها في ثامن ربيع الأول
والمرسى العلامة شرف الدين أبو عبد الله محمد بن علي ابن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الفضل السلمى الأندلسي المحدث المفسر النحوي ولد سنة سبعين في أولها وسمع الموطأ من أبي محمد بن عبيد الله ورحل إلى أن وصل إلى أقصى خراسان وسمع الكثير من منصور الفراوي وأبي روح والكبار وكان كثير الأسفار والتطواف جماعة لفنون العلم ذكيا ثاقب الذهن له تصانيف كثيرة مع زهد وورع وفقر وتعفف سئل عنه الحافظ الضياء فقال فقيه مناظر نحوي من أهل السنة صحبنا وما رأينا منه إلا خيرا
قلت توفي في نصف ربيع الأول في الطريق ودفن بتل الزعقة
العبر في خبر من غبر — صفحة 224
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٤