أعناق الإبل ببصرى وبقيت أياما وظن أهل المدينة أنها القيامة وضجوا إلى الله بالدعاء وتواتر أمر هذه الآية
وفيها كان غرق بغداد وزادت دجلة زيادة ما سمع بمثلها 181 آ وغرق خلق كثير ووقع شيء كثير من الدور وأهلها وأشرف الناس على الهلاك وبقيت المراكب تمر في أزقة بغداد وركب الخليفة في مركب وابتهل الخلق إلى الله بالدعاء
وفي أول رمضان احترق مسجد النبي صلى الله عليه وسلم من مسرجة القوام وأتت النار على جميع سقوفه ووقعت بعض السواري وذاب الرصاص وذلك قبل أن ينام الناس واحترق سقف الحجرة ووقع بعضه في الحجرة
وفيها كان خروج الطاغية هولاوو فأخذ قلعة الألموت وغيرها وعاث بنواحي الري وسار ناجونوين بأمره إلى الروم فهرب صاحبها وملكت التتار سائر الروم بالسيف وتوجه الكامل محمد بن غازي صاحب ميافارقين إلى خدمة هولاوو فأكرمه وأعطاه الفرمان ثم نزل هولاوو أذربيجان عازما على قصد العراق فجاء رسول الخلافة
العبر في خبر من غبر — صفحة 216
مساهمون: الذهبي
ص٢١٦