تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبر في خبر من غبر — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
عدة علوم وينفرد ببراعة البلاغة توفي بمراكش في ربيع الأول وله ثمان وثمانون سنة والشيخ محمد ابن الشيخ الكبير عبد الله اليونيني خلف أباه في المشيخة ببعلبك مدة وكان زاهدا عابدا متواضعا كبير القدر توفي في رجب . سنة اثنتين وخمسين وست مئة 652 - فيها تسلطن الملك المعز أيبك وشال من الوسط الملك الأشرف وذلك بعد ما قتل الفارس أقطايا وهربت البحرية إلى الشام ورأسهم سيف الدين بلبان الرشيدي وركن الدين بيبرس البندقدارى فبالغ الملك الناصر في إكرامهم وقووا عزمه ولزوه في المسير إلى مصر ليأخذها فإن العسكر مختبط 197 ب فجهز جيشا عليهم المعظم تورانشاه ابن السلطان صلاح الدين فساروا إلى غزة فخرج صاحب مصر المعز وقصدهم فلم يتم حال وفيها توفي الرشيد العراقي أبو الفضل إسماعيل بن