Skip to main content

العبر في خبر من غبر — Page 174

Contributors:

P.174
يعبر عنه ودام الحصار خمسة أشهر إلى أن ضعف إسماعيل وفارق دمشق وتسلمها الصاحب معين الدين فغضبت الخوارزمية من الصلح ونهبوا داريا وترحلوا وراسلوا الصالح إلى بعلبك وصاروا معه على الصالح نجم الدين وردوا معه فحاصروا دمشق في ذي القعدة لموت معين الدين ابن الشيخ وتلك الأيام كان الغلاء المفرط حتى أبيعت الغرارة بدمشق بألف وست مئة درهم وأكلت الجيف وتفاقم الأمر والخمور والفاحشة دائرة بدمشق وفيها توفي بدمشق خلق كثير من الأعيان والشيوخ منهم السيف بن المجد الحافظ القدوة أبو العباس أحمد بن عيسى ابن الشيخ الموفق المقدسي الصالحي في أول شعبان وله ثمان وثلاثون سنة سمع من أبي القاسم بن الحرستاني فمن بعده بدمشق وبغداد وكان من أعيان الأذكياء ومن خيار الصلحاء رحمه الله تعالى والتقى بن العز العلامة المفتى أبو العباس أحمد بن محمد ابن الحافظ عبد الغنى المقدسي الصالحي الحنبلي في ربيع الآخر وله اثنتان وخمسون سنة روى عن