قبض عليه في آخر سنة إحدى وأربعين ثم بعث مع من رماه في هوة بأرض البقاع نسأل الله الستر
والنفيس أبو البركات محمد بن الحسين بن عبد الله ابن رواحة الأنصاري الحموي سمع بمكة من عبد المنعم الفراوي وبالثغر من أبي الطاهر بن عوف وأبي طالب التنوخي توفى في آخر السنة عن ثمان وتسعين سنة
والجمال ابن المخيلي أبو الفضل يوسف بن عبد المعطى ابن منصور بن نجا الغساني الإسكندراني المالكي روى عن السلفي وجماعة وكان من أكابر بلده
توفى في جمادى الآخرة .
سنة ثلاث وأربعين وست مئة
643 - 169 ب في أولها بل قبل ذلك حاصرت الخوارزمية دمشق وعليهم الصاحب معين الدين حسن ابن الشيخ واشتد الخطب وأحرقت الحواضر ورمى من الفريقين بالمجانيق وتعب الدمشقيون بالصالح إسماعيل أولا وآخرا وذاقوا من الخوف والقحط والوباء ما لا
العبر في خبر من غبر — صفحة 173
مساهمون: الذهبي
ص١٧٣