سنة ست وست مئة
606 - فيها نزلت الكرج على خلاط فلما كادوا أن يأخذوها وبها الأوحد ابن العادل ثسل ملك الكرج وزحف في جيشه فوصل إلى باب البلد فبرز إليه عسكر المسلمين فتقنطر به فرسه فأحاط به المسلمون وأسروه فهرب جيشه
وفيها حاصر العادل سنجار مدة وبها قطب الدين محمد بن زنكي بن مودود الأتابكي ثم ترحل عنها بعد أن أخذ نصيبين والخابور
وفيها سار خوارزم شاه صاحب خراسان بجيوشه وقطع النهر فالتقى الخطا وعليهم طاينكو وكانت ملحمة عظيمة انكسر فيها الخطا وقتل منهم خلق وأسر طاينكو واستولى خوارزم شاه على بلاد ما وراء النهر وكان طائفة من التتار قد خرجوا من أرضهم قديما ونزلوا بلاد الترك وجرت لهم حروب مع الخطا
العبر في خبر من غبر — صفحة 15
مساهمون: الذهبي
ص١٥