Skip to main content

العبر في خبر من غبر — Page 148

Contributors:

P.148
وكانت صفقة خاسرة فبادر الصالح وقدم فتسلم دمشق من الجواد لأن المصريين الحو على الجواد في أن ينزل عن دمشق ويعطى الإسكندرية ثم ركب الصالح في الدست وحمل الجواد الغاشية بين يديه ثم أكل يديه ندما وسافر ثم توجه الصالح نحو الغور وطلب عمه ابن إسماعيل من بعلبك ليتفقا فدبر إسماعيل أمره واستعان بالمجاهد صاحب حمص وهجم على دمشق فأخذها في صفر من العام الآتي فسمعت الأمراء فتسحبت إليه وبقى الصالح في طائفة فأخذه عسكر الناصر صاحب الكرك واعتقله الناصر عنده وفيها توفى أبو العباس القسطلاني ثم المصري الفقيه المالكي الزاهد أحمد بن علي تلميذ الشيخ أبي عبد الله القرشي سمع من عبد الله بن برى ودرس بمصر وأفتى 163 آ ثم جاور بمكة مدة وعاش سبعا وسبعين سنة توفي بمكة في جمادى الآخرة وصاحب ماردين ناصر الدين أرتق بن ألبي الأرتقى التركماني تملك ماردين بضعا وثلاثين سنة وكان فيه عدل ودين في الجملة قتله غلمانه بمواطأة ابن أبنه