تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبر في خبر من غبر — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
162 ب وتواضع للصالحين وله ذنوب عسى الله أن يغفرها له وكان حلو الشمائل محببا إلى الرعية موصوفا بالشجاعة لم تكسر له راية قط توفى في يوم الخميس رابع المحرم فتسلطن بعده أخوه إسماعيل وشمس الدين بن سنى الدولة قاضي القضاة أبو البركات يحيى بن هبة الله بن الحسن الدمشقي الشافعي والد قاضي القضاة صدر الدين أحمد ولد سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة وتفقه علي ابن أبي عصرون والقطب النيسابوري وسمع من أحمد بن الموازيني وطائفة توفى في ذي القعدة وابن الشواء شهاب الدين أبو المحاسن يوسف بن إسماعيل الحلبي الأديب وله ديوان في أربع مجلدات توفى في المحرم عن ثلاث وسبعين سنة . سنة ست وثلاثين وست مئة 636 - فيها مهنت نفس الملك الجواد وضعف عن سلطنة دمشق بعد أن محق الخزائن وكاتب الملك الصالح أيوب بن الكامل وقايضه فأعطاه دمشق بسنجار وعانة