ونصر بن عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر قاضي القضاة عماد الدين أبو صالح الجيلي ثم البغدادي الحنبلي أجاز له ابن البطي وسمع من شهدة وطبقتها ودرس وأفتى وناظر وبرع في المذهب وولى القضاء سنة ثلاث وعشرين وعزل بعد أشهر وكان لطيفا ظريفا متين الديانة كثير التواضع متحريا في القضاء قوى النفس في الحق عديم المحاباة والتكلف توفي في شوال عن سبعين سنة .
سنة أربع وثلاثين وست مئة
634 - فيها نزلت التتار على إربل وحاصروها وأخذوها بالسيف حتى جافت المدينة بالقتلى وعصت القلعة بعد أن لم يبق من أخذها شيء وترحلت الملاعين بغنائم لا تحصى فلا حول ولا قوة إلا بالله
وفيها توفى الملك المحسن عين الدين أحمد ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب روى عن ابن صدقة الحراني والبوصيري وعنى بالحديث أتم عناية وكتب
العبر في خبر من غبر — صفحة 136
مساهمون: الذهبي
ص١٣٦