من طهره من الشرك وبين من أظهر الشرك عليه ثم اتبع فعله ذلك بحصار دمشق وأذية الرعية وجرت بين عسكره وعسكر الناصر وقعات وقتل جماعة في غير سبيل الله ونهبوا في الغوطة والحواضر وأحرقت الخانات وخانقاه الطواويس وخانقاه خاتون ودام الحصار أشهرا ثم وقع الصلح في شعبان ورضي الناصر بالكرك ونابلس فقط ثم دخل الكامل وبعث جيشه يحاصرون حماة ثم سلم دمشق بعد أشهر إلى أخيه الأشرف 151 آ وأعطاه الأشرف حران والرقة والرها وغير ذلك فتوجه إلى الأشرف ليتسلم ذلك ثم حاصر الأشرف بعلبك وأخذها من الأمجد وقدم المسكين فسكن في داره بدمشق
وفيها حاصر خوارزم شاه خلاط المرة الرابعة
وفيها توفي أبو القاسم بن صصري مسند الشام شمس الدين بن الحسين بن هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن محمد التغلبي الدمشقي ولد سنة بضع وثلاثين وسمع من جده وجده لأمه عبد الواحد بن هلال وأبي القاسم بن البن وعبدان بن ذرين وخلق كثير وأجاز له علي بن الصباغ وأبو عبد الله بن السلال وطبقتهما
العبر في خبر من غبر — صفحة 105
مساهمون: الذهبي
ص١٠٥