وأبي الفضل الأرموي ومحمد بن أحمد الطرائفي وطائفة تفرد بالرواية عنهم ورحل الناس إليه توفي في الرابع والعشرين من المحرم وهو من بيت حديث وأمانة
سنة خمس وعشرين وست مئة
625 - فيها سار الملك الكامل ليأخذ دمشق من ابن أخيه الناصر داود وجاء إلى خدمته وإغاثته أسد الدين صاحب حمص فاستنجد الناصر بعمه الملك الأشرف فجاء إليه فرد الكامل من الغور إلى غزة لذلك وقال أنا ما أقاتل أخي فأعجب الأشرف ذلك واتفق مع أخيه على الناصر وخامر على الناصر عمه الصالح إسماعيل في جماعة وقدم أيضا المظفر 150 آ غازي بن العادل فاجتمع الكل بفلسطين وسار الناصر ليجتمع بهم فلما علم باتفاقهم عليه رد إلى دمشق وحصنها واستعد
وأما السلطان جلال الدين فجرت له حروب مع التتار له وعليه
العبر في خبر من غبر — صفحة 101
مساهمون: الذهبي
ص١٠١