تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبر في خبر من غبر — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
الأسد أباذي وأضل خلقا ثم إن طغتكين ولاه بانياس فكانت سبة من سبات طغتكين وأقام بهرام له داعيا بدمشق فكثر اتباعه بدمشق وملك هو عدة حصون بالشام منها القدموس وكان بوادي التيم طوائف من الدرزية والنصيرية والمجوس قد استغواهم الضحاك فحاربهم بهرام فهزموه وكان المزدغاني وزير دمشق يعينهم ثم راسل الفرنج ليسلم إليهم دمشق فيما قيل ويعوضوه بصور وقرر مع الباطنية بدمشق ان يغلقوا أبواب الجامع والناس في الصلاة ووعد الفرنج ان يهجموا على البلد ساعتئذ فقتله بوري وعلق رأسه وبذل السيف في الباطنية الإسماعيلية بدمشق في نصف رمضان يوم الجمعة فسلم بهرام بانياس للفرنج وجاءت الفرنج فنازلت دمشق وسار عبد الوهاب ابن الحنبلي في طائفة يستصرخ أهل بغداد على الفرنج فوعدوا بالانجاد ثم تناخى عسكر دمشق والعرب والتركمان فبيتوا الفرنج فقتلوا وأسروا ولله الحمد
العبر في خبر من غبر — صفحة 53 | الذهبي / فؤاد سيد