سنة اثنتين وخمس مئة
502 - فيها حاصر جاولي الموصل وبها زنكي بن جكرمش فنجده السلطان قلج أرسلان بن سليمان بن قتلمش صاحب الروم ففر جاولي ودخل قلج الموصل وحلفوا له ثم التقى جاولي وقلج أرسلان في ذي القعدة فحمل قلج أرسلان بنفسه وضرب يد حامل العلم فأبانها ثم ضرب جاولي بالسيف فقطع الكزاغند فحمل أصحاب جاولي على الروميين فهزموهم وبقي قلج أرسلان في الوسط فهمز فرسه ودخل الخابور فدخل به الفرس في ماء عميق غرقه وطفا بعد أيام فدفن وساق جاولي فأخذ الموصل وظلم وغشم
وفيها التقى طغتكين أتابك دمشق وابن أخت بغدوين بطبرية فأسره طغتكين وذبحه وبعث بالأسرى إلى بغداد ثم عقد بغدوين وطغتكين الهدنة أربع سنين
وفيها أخذت الفرنج حصن عرقه
العبر في خبر من غبر — صفحة 3
مساهمون: الذهبي
ص٣