والقلم للمستعلى ثم للآمر وكانا معه صورة بلا معنى وكان قد أذن للناس في اظهار عقائدهم وأمات شعار دعوة الباطنية فمقتوه لذلك وكان مولده بعكا سنة ثمان وخمسين وأربع مئة وخلف من الأموال ما يستحى من ذكره وثب عليه ثلاثة من الباطنية فضربوه بالسكاكين فقتلوه وحمل بآخر رمق وقيل إن الآمر دسهم عليه بتدبير أبي عبد الله البطائحي الذي وزر بعده ولقب بالمأمون
وأبو القاسم بن القطاع السعدي الصقلي صاحب اللغة واسمه علي بن جعفر بن علي ولد بصقلية وأخذ بها عن ابن عبد البر اللغوي وبرع في العربية وصنف التصانيف ومات بها وله اثنتان وثمانون سنة وفي روايته للصحاح مقال ( 47 آ )
وأبو علي بن المهدى محمد بن محمد بن عبد العزيز الخطيب روى عن ابن غيلان والعتيقي وجماعة وكان صدوقا نبيلا ظريفا توفى في شوال عن ثلاث وثمانين سنة
العبر في خبر من غبر — صفحة 35
مساهمون: الذهبي
ص٣٥