Skip to main content

العبر في خبر من غبر — Page 286

Contributors:

P.286
وفيها كانت بدمشق فتنة الحافظ عبد الغني وكان أمارا بالمعروف داعيا إلى السنة فقامت عليه الأشعرية وأفتوا بقتله فأخرج من دمشق طريدا وفيها مات العزيز صاحب مصر وأقيم ولده علي فاختلف الأمراء وكاتب بعضهم الأفضل فسار من صرخا إلى مصر وعمل نيابة السلطنة ثم سار بالجيوش ليأخذ دمشق من عمه فأحرق العادل الحواضر والنيرب ووقع الحصار ثم دخل الأفضل من باب السلامة وفرحت به العامة وحوصرت القلعة مدة وفيها صلب بدمشق الذي زعم أنه عيسى بن مريم وأضل طائفة فأفتى العلماء بقتله وفيها توفي عبد الخالق بن هبة الله أبو محمد الحريمي ابن البندار الزاهد روى عن ابن الحصين وجماعة قال ابن النجار كان يشبه الصحابة ما رأيت مثله توفي في ذي القعدة