Skip to main content

العبر في خبر من غبر — Page 278

Contributors:

P.278
بدمشق وخطب بها للعزيز قليلا وكانت دار الأمير أسامة بجنب تربة صلاح الدين فأمر العزيز القاضي محيي الدين ابن الزكي أن يبنيها له مدرسة ففعل وفيها سار خوارزم شاه علاء الدين فوصل إلى همذان وطلب السلطنة من الخليفة وأن يجيئ بغداد ويكون سلطانا بها مع الناصر فانزعج الناصر والرعية وغلت الأسعار وفيها التقى يعقوب صاحب المغرب والفنش فهزمه أيضا يعقوب ولله الحمد وساق وراءه إلى طليطلة وحاصره وضربها بالمجانيق فخرجت والدة الفنش وحريمه وبكين بين يدي يعقوب فرق لهن ومن عليهن ولولا ابن غانية الملثم وهيجه ببلاد المغرب لافتتح يعقوب عدة مدائن للفرنج لكنه رجع لحرب ابن غانية وفيها توفي أحمد بن طارق أبو الرضا الكركي ثم البغدادي التاجر المحدث سمع من ابن ناصر وأبي الفضل الأرموي وطبقتهما فأكثر ورحل إلى دمشق ومصر
العبر في خبر من غبر — Page 278 | الذهبي / فؤاد سيد