تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبر في خبر من غبر — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
سبتة في مئة ألف وأما المطوعة فقل ما شئت وأقبل الفنش في مائتي ألف وأربعين ألفا فانتصر الإسلام وانهزم الكلب في عدد يسير وقتل من الفرنج كما أرخ أبو شامة وغيره مئة ألف وستة وأربعون ألفا وأسر ثلاثون ألفا وغنم المسلمون غنيمة لم يسمع بمثلها حتى أبيع السيف بنصف درهم والحصان بخمسة دراهم والحمار بدرهم وذلك في تاسع شعبان فهؤلاء جاهدوا وأما آل أيوب فسار الملك العزيز ولد صلاح الدين من مصر فنزل بحوران ليأخذ دمشق من أخيه الأفضل فنجد الأفضل عمه العادل فرد العزيز وتبعاه فدخل القاضي الفاضل في الصلح وأقام العادل بمصر فعمل نيابة السلطنة ورد الأفضل وفيها توفي ذاكر بن كامل الخفاف البغدادي أخو المبارك سمعه أخوه من أبي علي الباقرحي وأبي علي بن المهدي وأبي سعد بن الطيوري والكبار وكان صالحا خيرا صواما توفي في رجب وأبو الحسن شجاع بن محمد بن سيدهم المدلجي المصري الفقيه النحوي قرأ القراءات على ابن الحطئة