سنة عشر وخمس مئة
510 - فيها حاصر علي بن باديس مدينة تونس وضيق على صاحبها أحمد بن خراسان فصالحه على ما أراد
وفيها كبس طغتكين الفرنج بالبقاع فقتل وأسر وكانوا قد جاءوا يعيثون في البقاع وعليهم بدران بن صنجيل صاحب طرابلس فردوا بأسوأ حال ولله الحمد
وفيها توفي أبو الكرم خميس بن علي الواسطي الحوزي الحافظ رحل وسمع ببغداد من أبي القاسم ابن البسرى وطبقته وكان عالما فاضلا شاعرا
وأبو بكر الشيروى عبد الغفار بن محمد بن حسين بن علي بن شيرويه النيسابوري التاجر مسند خراسان وأخر من حدث عن الحيري والصيرفي صاحبي الأصم توفي في ذي الحجة عن ست وتسعين سنة
قال السمعاني كان صالحا عابدا رحل إليه من البلاد
العبر في خبر من غبر — صفحة 20
مساهمون: الذهبي
ص٢٠